الشيخ علي النمازي الشاهرودي

400

مستدرك سفينة البحار

مضر : مضر اللبن أي حمض . والمضيرة طعام يطبخ باللبن المضر . ولبن مضر وما ضر ومضير ، أي حامض . وتمضر أي تنسب إلى مضر ، ومضر - بضم الميم وفتح الضاد - قبيلة منسوبة إلى مضر بن نزار ، وتقدم ذكره في آباء النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . دعاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على مضر بالقحط والسنين ، فأصابهم سنون ، ثم ترحم عليهم فاستسقى لهم ، فسقوا ( 1 ) . جملة من أحوال مضر في أوائل منتهى الآمال والناسخ ( 2 ) . باب الماست والمضيرة ( 3 ) . الكافي : عن أبي سليمان ، قال : كنا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فجاءنا بمضيرة وبعدها بطعام . ثم أتى بقناع ( أي الطبق من عسب النخل ) من رطب عليه ألوان . بيان : في بحر الجواهر : مضر من باب نصر حمض ، والمضير سخت ترش ، والمضيرة طبيخ تطبخ باللبن الماضر ، فارسيتها دوغبا . مطر : باب السحاب والمطر ( 4 ) . علل الشرائع : عن ابن صدقة ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : كان علي ( عليه السلام ) يقوم في المطر أول مطر يمطر حتى يبتل رأسه ولحيته وثيابه فيقال له : يا أمير المؤمنين ، الكن الكن . فيقول : إن هذا ماء قريب العهد بالعرش . ثم أنشأ يحدث ، فقال : إن تحت العرش بحرا فيه ماء ينبت به أرزاق الحيوان ، وإذا أراد الله تعالى أن ينبت به ما يشاء لهم رحمة منه ، أوحى الله عز وجل فمطر منه ما شاء من سماء إلى سماء حتى يصير إلى السماء الدنيا ، فتلقيه إلى السحاب ، والسحاب

--> ( 1 ) ط كمباني ج 6 / 250 و 300 ، وجديد ج 17 / 230 ، وج 18 / 14 . ( 2 ) الناسخ ج 1 / 440 . ( 3 ) ط كمباني ج 14 / 835 ، وجديد ج 66 / 107 . ( 4 ) ط كمباني ج 14 / 268 ، وجديد ج 59 / 344 .